العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
68
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
مشروط بر استقرار كوه در جاى خود نموده است ، و استقرار كوه امرى ممكن است . چون ساكن بودن براى هرجسمى ممكن است . [ و استقرار همان ساكن بودن جسم در جاى خودش است . ] و آنچه بر امر ممكنى معلّق مىگردد ، خود نيز ممكن خواهد بود . پاسخ اين استدلال آن است كه خداى متعال ديدن خود را بر مطلق استقرار كوه [ به هر صورت كه باشد ] معلق نكرده است ، بلكه بر خصوص استقرار كوه در همان حال حركتش معلّق نموده است ، [ و معناى آيه آن است كه : اگر كوه در همان حال حركت ، مستقر بماند ، كه در عين متحرك بودن ، مستقر هم باشد ، تو مرا خواهى ديد . ] و استقرار كوه در همان حال حركت ، محال است و در نتيجه ، بر ممكن بودن آنچه معلّق به آن شده دلالت ندارد . « 1 » قال : و اشتراك المعلولات لا يدلّ على اشتراك العلل مع منع التعليل و الحصر . أقول : هذا جواب عن شبهة الأشاعرة من طريق العقل . استدلوا بها على جواز رؤيته تعالى ، و تقريرها : أن الجسم و العرض قد اشتركا في صحة الرؤية و هذا حكم مشترك يستدعي علة مشتركة و لا مشترك بينهما إلا الحدوث أو الوجود ، و الحدوث لا يصلح للعلية لأنّه مركب من قيد عدمي فيكون عدميا ، فلم يبق إلّا الوجود ، فكل موجود تصح رؤيته ، و اللّه تعالى موجود . و هذا الدليل ضعيف جدّا لوجوه : الأوّل : المنع من رؤية الجسم ، بل المرئي هو اللون و الضوء لا غير . الثاني : لا نسلّم اشتراكهما في صحة الرؤية فإنّ رؤية الجوهر مخالفة لرؤية العرض . الثالث : لا نسلّم أنّ الصحة ثبوتية بل هي أمر عدمي لأن جنس صحة الرؤية و هو
--> ( 1 ) - ظاهرا اين پاسخ ناتمام است . صحيح آن است كه بگوييم : خداوند ديدن خود را بر نفس استقرار آن كوه معلّق نمود و اين امر تحقق نيافت . زيرا وقتى خداوند تجلّى نمود ، كوه متلاشى شد .